لـن أصفـها لكـم لأنهـا في غنى عن أن يعرفـها أحـد غيـري وحتى إن كنت سأفعل ذلك فإن الكلمـــات ستخذلنــــي ولـن أجـد بيـن حروفكـم ما يعطيهـا حقهـا
لـذا فـأنـا أزداد يقـينـا أن الحـظ يضرب مـرة واحـدة فـي العمــر
ومـــــــا أجمـــله حـين يصــيب فـي الـحب
.
